السيد نعمة الله الجزائري

359

عقود المرجان في تفسير القرآن

ابن عبّاس : حشرها عبارة عن موتها . « 1 » [ 6 ] [ سورة التكوير ( 81 ) : آية 6 ] وَإِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ ( 6 ) « سُجِّرَتْ » . أهل البصرة : « سُجِّرَتْ » بالتخفيف . « 2 » « الْبِحارُ » . قال : تتحوّل البحار التي حول الدنيا كلّها نيرانا . « 3 » « سُجِّرَتْ » . من سجّر التنّور ، إذا ملأه حطبا . أي : ملئت وفجر بعضها إلى بعض حتّى تعود بحرا واحدا . وقيل : ملئت نيرانا تضطرم لتعذيب أهل النار . « 4 » [ 7 ] [ سورة التكوير ( 81 ) : آية 7 ] وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ ( 7 ) « زُوِّجَتْ » : قرنت كلّ نفس بشكلها . وقيل : قرنت الأرواح بالأجساد . « 5 » « زُوِّجَتْ » . عن أبي جعفر عليه السّلام : أمّا أهل الجنّة ، فزوّجوا الخيرات الحسان . وأمّا أهل النار ، فمع كلّ إنسان منهم شيطان فهم قرناؤهم . « 6 » [ 8 - 9 ] [ سورة التكوير ( 81 ) : الآيات 8 إلى 9 ] وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ ( 8 ) بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ ( 9 ) عن أبي جعفر عليه السّلام « وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ » قال : من قتل في مودّتنا . « 7 » وعن أمير المؤمنين وأبي جعفر عليهما السّلام « 8 » : وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ » . والمراد بذلك الرحم والقرابة . وعن أبي جعفر عليه السّلام : يراد قرابة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ومن قتل في جهاد ومن قتل في مودّتنا وولايتنا . « قُتِلَتْ » . أبو جعفر بالتشديد . « 9 » « الْمَوْؤُدَةُ » ووأد ، إذا أثقل . قال سبحانه : « وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما » . « 10 » لأنّه إثقال بالتراب .

--> ( 1 ) - الكشّاف 4 / 707 . ( 2 ) - مجمع البيان 10 / 671 . ( 3 ) - تفسير القمّيّ 2 / 407 . ( 4 ) - الكشّاف 4 / 707 . ( 5 ) - الكشّاف 4 / 707 . ( 6 ) - تفسير القمّيّ 2 / 407 . ( 7 ) - تفسير القمّيّ 2 / 407 . ( 8 ) - المصدر : وروي عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه ( ع ) . ( 9 ) - مجمع البيان 10 / 671 - 672 . ( 10 ) - البقرة ( 2 ) / 255 .